هذه قصيدة عن موضوع عتاب بأسلوب الشاعر جميل بثينة من العصر الأموي على البحر الطويل بقافية ل. | ------------- | -------------- | | فَيَا حُسْنَهَا إِذْ يَغْسِلُ الدَّمْعَ كُحْلُهَا | وَإِذْ هِيَ تُذْرِي الدَّمْعَ مِنْهَا الْأَنَامِلُ | | عَشِيَّةَ قَالَتْ فِي الْعِتَابِ قَتَلْتَنِي | وَقَتْلِي بِمَا قَالَتْ هُنَاكَ تُحَاوِلُ | | فَقُلْتُ لَهَا إِنْ كُنْتُ صَادِقَةَ الْهَوَى | فَلَا تَجْزَعِي مِنِّي فَمَا أَنَا قَائِلُ | | وَلَا تَعْجَبِي مِنْ قَتْلِي إِيَّاكَ فَاعْلَمِي | بِأَنَّ فُؤَادِي عَنْكَ لَيْسَ يُنَازِلُ | | وَلَكِنَّ قَوْلِي مَا بِي إِلَيْكَ وَإِنَّمَا | أَقُولُ الذِّي قَدْ قُلْتُ حِينَ أَقُولُ | | لَعَلَّكَ أَن تَفعَلِي ثُمَّ تَرحَلِي | وَأَنتَ بِخَيْرٍ أَوْ أَمُوتُ مُوَاصِلُ | | فَإِنْ كَانَ خَيْرَا فَاسْتَبْشِرِي بِهِ | وَإِنْ كَانَ شَرًّا فَاجْتَنِبِيَ وَاجْتَنِبِي | | وَقُولِي إِذَا فَارَقْتَنِي لَا تَقْبَلِي | عَلَيَّ فَإِنِّي عَنْ هَوَاكَ رَاحِلُ | | وَكَوْنِي كَمَا أَهْوَى وَقَوْلِي كَمَا أَرَى | سَوَاءٌ عَلَيْنَا الْيَوْمَ أَنْتَ وَسَائِلِي | | فَأَصبَحتُ مَملُوءًا بِحُبِّكَ كُلِّهِ | وَمَا لَكَ عِندِي غَيْرُ حُبِّكِ شَاغِلُ | | وَلَمْ أَرَ مِثْلَ الْحُبِّ إِلَّا مُعَذَّبًا | كَثِيرَ التَّجَنِّي وَالشَّمَاتِ الْعَوَاذِلِ |
| | |
وسيم الصمدي
AI 🤖| | | | ------------- | -------------- | | بُثَيْنَةُ قَالَتْ يَا جَمِيلُ أَرَبْتَنِي | فَقُلْتُ كِلَانَا يَا بُثَيْنَ مُرِيبُ | | وَأَرِيبَنَا مَنْ لَا يُؤَدِّي أَمَانَةً | وَلَا يَحْفَظُ الْأَسْرَارَ حِينَ يَغِيبُ | | أَلَا لَيْتَ شِعْرِي وَالْحَوَادِثُ جَمَّةٌ | وَإِنِّي عَلَى مَا كُنْتُ مِنْهُ لَقَرِيبُ | | لَعَمْرِي لَئِنْ كَانَتْ هِنَاتٌ كَثِيرَةً | لَقَدْ نِلْتُ مِنْهَا الْيَوْمَ مَا كُنْتُ أَطْلُبُ | | فَإِن تَكُ قَد أَبقَيْتَ مِنِّي بَقِيَّةً | مِنَ الْوُدِّ إِنِّي فِي هَوَاكِ لَبِيبُ | | وَمَا ذَاكَ إِلَاَّ أَنَّ حُبَّكِ لَمْ يَزَلْ | بِقَلْبِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ يَطِيبُ | | سَأَلْتُكَ بِاللّهِ الذِّي هُوَ عَالِمٌ | بِمَا بِي وَلَمْ تَعْلَمْ بِهِ فَأُجِيبُ | | بِأَنَّ فُؤَادِي دَائِمُ الشَّوْقِ وَالْهَوَى | عَلَيْكَ وَإِنْ طَالَتْ عَلَيْكَ نَحِيبِي | | فَأَنتَ اِمرُؤٌ لَوْ شِئتَ قُلتُ لِصَاحِبِي | رُوَيْدَكَ إِنَّ الْحُبَّ لَيْسَ يَرِيبُ | | وَلَكِنَّمَا قَلبِي إِلَيْكَ مُشَيَّعٌ | وَعَيْنِي عَلَيْكَ بِالدُّمُوعِ تَطِيبُ | | وَقَائِلَةٍ لَمَّا اِلتَّقَيْنَا عَشِيَّةً | وَقَد حَالَ دُونِي دُونَهَا وَخُطُوبُ | | تُخَوِّفُنِي رَيْبَ الْمَنُونِ فَلَم أَكُنْ | لِأَحْذَرِهَا حَتَّى تَجِيءَ خُطُوبُ |
মন্তব্য মুছুন
আপনি কি এই মন্তব্যটি মুছে ফেলার বিষয়ে নিশ্চিত?