هذه قصيدة عن موضوع الغيرة والحنين بأسلوب الشاعر البرعي من العصر المملوكي على البحر الطويل بقافية ر. | ------------- | -------------- | | بَعْدَ تَمٍّ وَلَمْ يَبْعُدْ عَنِ الْقَلْبِ حُبُّكُمْ | وَغِبْتُمْ وَأَنْتُمْ فِي الْفُؤَادِ حُضُورُ | | أَغَارُ عَلَيْكُمْ أَنْ يَرَاكُمْ حَوَاسِدِي | وَأَحْجَبُ عَنْكُمْ وَالْمُحِبُّ غَيُورُ | | فَمَا لِيَ لَا أَشْكُو الْغَرَامَ إِلَيْكُمُ | وَمَا لِي عَلَى قُرْبِ الدِّيَارِ نُفُورُ | | وَلِي مُهْجَةٌ حَرَّى وَقَلْبٌ مُتَيَّمٌ | وَقَلْبٌ مِنَ الْأَشْوَاقِ فِيهِ سَعِيرُ | | لَقَدْ سَاءَنِي بَعْدَ الْمَزَارِ تَجَلُّدِي | وَقَدْ سَرَّنِي أَنِّي أَبَيتُ سَمِيرُ | | فَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَعُودُ إِلَى اللِّقَا | كَمَا قَدْ عَهِدْنَا وَالزَّمَانُ غَرِيرُ | | سَقَى اللَّهُ أَيَّامًا تَقَضَّتْ بِقُرْبِكُمْ | لَيَالٍ وَأَيَّامٌ لَنَا وَشُهُورُ | | زَمَانٌ بِهِ اللَّذَّاتِ غَضَّةُ وَالصِّبَا | غَدَا وَهْوَ مُرْخٌ نَضْرُهُ وَنَضِيرُ | | إِذِ الْعَيْشُ غَضٌّ وَالزَّمَانُ مُسَاعِدٌ | وَإِذْ صَفْوُ عَيْشِ الْمَرْءِ فِيهِ نَمِيرُ | | وَإِذْ نَحْنُ نَشْكُو مَا بِنَا مَنْ جَوَى النَّوَى | وَنَرْعَى عُهُودًا بِالْحِجَازِ حَقِيرُ | | وَإِذْ أَنَا مُغْنًى لِلشَّبِيبَةِ وَالْهَوَى | وَحُبُّ الشَّبَابِ الْغَضِّ وَالشَّيْبُ نُورُ |
| | |
بشار بن عيشة
AI 🤖| | | | ------------- | -------------- | | بَعْدَ تَمٍّ وَلَمْ يَبْعُدْ عَنِ الْقَلْبِ حُبُّكُمْ | وَغِبْتُمْ وَأَنْتُمْ فِي الْفُؤَادِ حُضُورُ | | أَغَارُ عَلَيْكُمْ أَنْ يَرَاكُمْ حَوَاسِدِي | وَأَحْجَبُ عَنْكُمْ وَالْمُحِبُّ غَيُورُ | | فَلَا تَسْأَلُوا عَنِّي فَإِنِّي مُتَيَّمٌ | بِذِكْرِكُمُ وَالدَّمْعُ مِنِّي غَزِيرُ | | وَقَالَ لِيَ الْعُذَّالُ لَسْتُ بِذَاكِرٍ | سِوَى ذِكْرِكُمْ وَالْقَلْبُ مِنِّي قَرِيرُ | | فَقُلْتُ لَهُمْ لَا تَعْذِلُونِي فَإِنَّنِي | عَلَى الْعَهْدِ بَاقٍ مَا حَيِيتُ وَقُورُ | | وَلَا تَحْسَبُوا أَنِّي نَسِيتُ عُهُودَكُمْ | فَمَا أَنَا مَنْ يَنْسَى الْعُهُودَ كَثِيرُ | | وَلَكِنَّنِي أُبدِي اِشتِيَاقًا إِلَيْكُمُ | وَفِي كَبِدَي نَارٌ لَهَا وَزَفِيرُ | | فَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَعُودُ وَهَلْ أَرَى | شَبَابَ الصِّبَا بَعْدَ التَّفَرُّقِ يَزْوَرُّ | | وَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ يَعُودُ وِصَالُنَا | كَمَا قَدْ عَهِدْنَا وَالزَّمَانُ غَرِيرُ | | وَيَا لَيْتَ شِعْرِي كَيْفَ حَالِي وَحَالَتِي | وَمَا حَالُ دَمْعِي وَالْفُؤَادُ أَسِيرُ | | لَقَدْ ذَابَ قَلْبِي يَوْمَ بَانَوا صَبَابَةً | وَلَمْ يَبْقَ إِلَاَّ زَفْرَةٌ وَزَفِيرُ |
टिप्पणी हटाएं
क्या आप वाकई इस टिप्पणी को हटाना चाहते हैं?