هذه قصيدة عن موضوع عتاب بأسلوب الشاعر بشار بن برد من العصر العباسي على البحر الوافر بقافية ر. | ------------- | -------------- | | أَعَاذِلَ لَا أَنَامُ عَلَى اقْتِسَارٍ | وَلَاَ أَلْقَى عَلَى مَوْلًى وَجَارِ | | سَأُخْبِرُ فَاخِرَ الْأَعْرَابِ عَنِّي | وَعَنْهُ حِينَ بَارَزَ لِلْفَخَارِ | | بِأَنِّي قَدْ رُزِئْتُ بِهِ صَدِيقًا | كَرِيمَ النَّفْسِ وَالنَّسَبِ الطَّهَارَى | | فَإِنْ يَكُ لَمْ يَكُنْ لَكَ فِي حَيَاتِي | وَإِنْ يَكُ مَاتَ مِنْ أَمْسِي سَارَى | | فَلَاَ وَاللّهِ مَا عَمِّرْتَ عُمْرًا | وَلَكِنْ عَاشَرَتُ قَوْمًا غِيَارَى | | إِذَا مَا كَانَ لِي مَالٌ كَثِيرٌ | فَلَسْتُ بِخَارِجٍ مِنْهُ فِرَارَا | | وَمَا أَنَا بِالْخَلِيلِ وَلَاَ ابْنِ عَمٍّ | وَلَا عَفْرَاءَ إِنْ ذُكِرَتْ عَذَارَى | | حَلَفْتُ لَهَا بِمَا حَجَّتْ قُرَيْشٌ | وَبِالمِسْكِ الْعَبِيرِ إِذَا اسْتَعَارَا | | لَقَدْ شَرَّبْتَ كَأْسًا غَيْرَ صَرْفٍ | وَكَانَ نَدِيمُهَا فِيهَا حَيَارَى | | وَلَمْ أَرَ مِثْلَهَا عَذْرَاءَ بِكْرًا | تُزَفُّ إِلَى النِّسَاءِ وَلَاَ عَجُوزَا | | فَقُلْتُ لَهَا ارْحَمِي طِفْلًا صَغِيْرًا | وَأَبْلِغِيَّ بَنِيكَ أَقْصَى الْمَرَامِ | | فَلَمَّا أَنْ نَزَلْتِ بِدَارِ قَوْمٍ | تَرَكْتَهُمُ وَمَا كَانُوا غِيَارَى |
| | |
عبد الفتاح بن عاشور
آلي 🤖القصيدة تعبر عن حزن الشاعر وخيبة أمله من صديقه، مما يعكس العلاقات الاجتماعية والأخلاقية في تلك الفترة.
البيت الذي يقول فيه "أَعَاذِلَ لَا أَنَامُ عَلَى اقْتِسَارٍ" يوضح الحالة النفسية للشاعر وعدم قدرته على النوم بسبب العتاب.
هذا النوع من الشعر يظهر العمق الإنساني والعاطفي لدى الشعراء العرب في تلك الحقبة.
حذف التعليق
هل أنت متاكد من حذف هذا التعليق ؟