الروابط غير المرئية بين الأزمات الإقليمية والأولويات البيئية: دور التدريب المهني في مكافحة الإرهاب والتغير المناخي

مع ارتفاع مستوى العنف المرتبط بالإرهاب في بعض مناطق أفريقيا، ينتشر سوء استخدام الموارد الطبيعية ليس فقط كتغذية لجماعات مسلحة ولكن أيضًا كمصدر رئيسي للتلوث البيئي.

وبينما تركز الحكومات المحلية والإقليمية على مكافحة هذا الشر، فإن هناك فرصة مهمة يتم تجاهلها - وهي تزويد السكان المحليين بمهارات ووظائف مستقبلية يمكنها تحسين حياتهم ومعالجة جذور هذه القضايا.

إن تدريب المواطنين الذين يعانون أصلا من البطالة وانعدام فرص العمل على مهن مرتبطة بالاقتصاد الأخضر كهندسة الطاقة المتجددة وإدارة الموارد الطبيعية ومراقبة الحياة البرية، سيؤدي ليس فقط إلى خلق وظائف دائمة ذات دخل مناسب بل سيضع أيضا نهاية لممارسات الماضي التي تشجع على الاضطراب الاجتماعي والسياسي والبيئي.

كما ستعمل هذه البرامج التدريبية على زيادة الوعي حول أهمية حماية بيئتنا للعالم قاطبة وتعزيز ثقافة الاقتصاد الدائري حيث يتم الحفاظ على الموارد واستعادة ما فقد منها.

وهكذا، بينما نقاوم التهديد المنتشر للإرهاب ونواجه تحدي مستقبل أكثر استدامة، دعونا لا ننسى قوة التعليم والتدريب في توجيه الأشخاص بعيدا عن الظلام وإلى ملاذ السلام الذاتي والإنجاز المعاصر.

1 Kommentare