التحدي الرقمي للإرث المعرفي: هل الإنترنت مصنع ثورة معرفية أم مُنقَلٍ لمحتوى قديم؟

تعيد منصات التواصل تعريف شكل الحوار الثقافي العالمي، مما يسمح بالمشاركة الواسعة والتنويع الصوتي غير المسبوق.

لكن بينما يؤكد البعض كسامر كريم على قيامها بتوسيع نطاق الاستقلال الثقافي وتسهيل وصول الأصوات البديلة إلى دائرة الضوء، يستبعد الآخرون مثل يوسف عبد الله أثرًا عميقًا لهذا التحول.

الأدوات لا تصنع الثورات؛ الإرادة والمعنى هما محركهما الحقيقي.

ولكن كيف تتفاعل الأدوات الحديثة مع تلك القوة الداخلية؟

ربما تحتاج النظرية إلى مراعاة تأثير الظرف البيئي الرقمي —على غرار ما اقترحت ليلى محمد— وذلك بإعطاء الأولوية لهيكلة مجالات واسعة تحمل رؤى متوازنة تجمع بين القدرات التقليدية والعالم الرقمي المتجدد دومًا.

إذًا، فنحن نواجه تحديًا مزدوج الميل: الحفاظ على المعتقدات الجذرية وكشف طبقاتها من خلال وسائل التواصل الحديثة، ودفع حدود هذا النظام بكسر الحدود التقليدية التي حددت سابقًا كيفية إدراك ونشر المعلومة عبر الزمان والمكان.

يتطلب عصر البيانات هذا نهجا ثلاثيَّ الخطوط: التدريب العقلي الذي يعزز المرونة الفكرية، والاستعداد النفسي لتقبل الاختلافات، وفهم ما إذا كان هذا الترميز الإلكتروني الجديد لحضارة قابلا للحياة بالفعل في مجتمع عربي أصيل ذي جذور راسخة وطموحات مستقبلية مدروسة!

#العربية #رقمية #المحركون #القدرة #موضوعات

1 التعليقات