هل نحن جاهزون لعصر الذكاء الاصطناعي؟

مع تقدم تقنية الذكاء الاصطناعي بوتيرة متسارعة، أصبح السؤال المطروح الآن هو: هل سنتمكن حقاً من التعايش معها أم أنها ستسيطر علينا وتحول البشر إلى كائنات زائدة عن الحاجة؟

لقد بدأنا بالفعل نشهد علامات واضحة لذلك.

.

فالآلات تحل محل العمالة البشرية في العديد من القطاعات، مما يؤدي إلى ارتفاع معدلات البطالة وانخفاض الرواتب بالنسبة للموظفين الذين يتم الحفاظ عليهم.

وفي الوقت نفسه، تحقق شركات الذكاء الاصطناعي أرباحاً هائلة وتوسع نطاق سيطرتها باستمرار.

ما العمل إذَنْ؟

هل يجب علينا مقاومة هذه الثورة الصناعية الرابعة بكل قوتنا وحماية وظائفنا مهما كانت الظروف؟

أم أنه يتعين علينا تبني نهج مختلف والاستعداد لهذا المستقبل الجديد بالتكيف معه بدلاً من مقاومته؟

إن الأمر واضح - لا مجال للتراجع!

إن مستقبلنا يعتمد على مدى استعدادنا لتغيير طريقة تفكيرنا ونظام حياتنا الحالي.

فعلينا أولاً الاعتراف بأن عصر الذكاء الاصطناعي قد حل وأن عليه أن يكون جزءاً أساسياً ضمن منظومة الحياة البشرية.

ومن ثم، يجِب التركيز على تطوير التعليم والتدريب المهني بما يناسب المتطلبات الجديدة لسوق العمل.

كما ينبغي تشجيع روح المبادرة وريادة الأعمال لخلق فرص عمل مبتكرة تتلاءم مع الواقع الرقمي الجديد.

أخيراً، هناك حاجة ماسّة لإعادة هيكلة السياسات الحكومية لدعم المواطنين خلال عملية الانتقال الضخمة نحو اقتصاد قائمٍ على البيانات والمعرفة.

باختصار شديد، مسألة البقاء تنطبق أيضاً على المجتمعات ككل!

فلنتكاتف كسكان الأرض ولنبادر بإيجاد الحلول قبل فوات الأوان.

فغدا سيكون غاليا جدا بحيث لا يتحمله أحد!

#مشروعنا

1 التعليقات