هل يمكن للإنسان حقا أن يتحرر من تأثير الحسد عليه وعلى المجتمع؟

هل يكفي فقط تشجيعه على تبني القيم الإيجابية لتجاوز جذوره العميقة التي قد تتشابك مع الطبيعة البشرية والرغبة الأساسية للفرد في التفوق والبقاء؟

ربما يتطلب الأمر أكثر من مجرد التحذير من مخاطره؛ فقد نحتاج إلى فهم أعمق لأسبابه النفسية والاجتماعية لمعالجتها بشكل فعال.

إن غياب الشفافية والعدالة الاجتماعية وارتفاع معدلات البطالة وغيرها من الظروف المعيشية الصعبة قد تغذي مشكلة الحسد وتعقد حلولها.

لذلك، فإن العمل الجماعي نحو تحقيق العدل الاجتماعي والمساحة الوافرة للنجاح لكل فرد ضمن بيئة تنافسية صحية قد يكون خطوة أولى ضرورية لإدارة هذه القضية الحساسة وبناء مجتمع متماسك.

1 التعليقات