بالفعل، التقاطع بين التقدم الصناعي والاحتياجات البيئية يمثل أحد أكبر التحديات التي تواجه البشرية اليوم.

فمن ناحية، يعتمد اقتصادنا بشكل كبير على الوقود الأحفوري، الذي يتم استخلاصه من باطن الأرض منذ مليارات السنين.

ومن ناحية أخرى، لدينا فرص لا حدود لها لاستخدام مصادر الطاقة المتجددة والنظيفة كالرياح والطاقة الشمسية والمد والجزر وغيرها الكثير والتي لن تنضب أبدا ولا ستلوث محيطنا الحيوي.

الحفاظ على هذه الموارد يتجاوز مجرد استخدام أقل ما نستطيع منها ؛ بل يتضمن إعادة التفكير في أسلوب حياتنا وكيفية إنتاجنا واستهلاكنا للطاقة .

فلا مجال لإلقاء اللوم هنا وهناك بينما يمكن للجميع المشاركة بفعالية بدءا بإعادة تصميم المدن لجعلها أكثر اخضرارا مرورا بتطوير السيارات الكهربائية وانتهاء باستخدام مواد صديقة للبيئة لبناء المباني.

كما ان الاهتمام بالعلوم الطبيعية وفهمنا لنظام الارض مهم جدا لمساعدتنا باتخاذ قرارت مدروسة بشأن ادارة مواردنا المائية و زراعاتنا وحتى اراضينا الصحراوية الواسعة.

فمثلاً ، يعد فهم خصائص التربة وطرق الري الملائمة أمراً جوهرياً لديمومة القطاع الزراعي خصوصا امام ازدياد حالات التصحر والجفاف بسبب الاحترار المناخي.

وكذلك الأمر بالنسبة للنظم البيئية الفريدة الموجودة ضمن تلك الصحارى الشاسعة حيث تعتبر العديد منها موطنا أصليا لعديد الأنواع النباتيه والحيوانية المهددة بالانقراض وتحتاج الى حماية خاصة.

ختاما وليس آخرا ، فان التواصل المجتمعي وتعليم الأطفال أهمية المحافظة على بيئتهم أمر بالغ الأهمية لصنع تغيير ايجابى طويل الاجل .

فلنتخذ خطوات عملية صغيرة ولكن ذات اثر عظيم وسنبنى بذلك مستقبلا افضل لانفسنا وللأجيال المقبلة.

#أسرارا #العالمي #يمكن #العالمية

1 التعليقات