انطلاقا من النقاط الأساسية المطروحة حول الدور السعودي في اليمن وأهمية استغلال القوى اليمنية للدعم المقدم، وكذلك التركيز على أهمية استخدام الهواتف الذكية للتطوير الذاتي عبر تطبيقات متنوعة ومفيدة، بالإضافة إلى جانب السياحة في بولندا وتاريخ حسين هبري، يمكننا طرح فكرة جديدة تتناول "دور التكنولوجيا الحديثة في تعزيز السلام والاستقرار".

كيف يمكن استخدام منصات التواصل الاجتماعي والتطبيقات التعليمية والتكنولوجية لدعم الجهود الإنسانية وتعزيز الحوار الوطني في مناطق النزاعات مثل اليمن؟

وهل يمكن لهذه الأدوات الرقمية أن تسهم فعليا في تحقيق سلام مستدام؟

وكيف يمكن للحكومات والأفراد المساهمة في نشر ثقافة السلام باستخدام التقدم التكنولوجي كأداة؟

1 Kommentarer