"الذوق والوعي السياسي: دراسة حالة لمعاداة الكيان الصهيوني كدفاع عن الذوق العام والاستقرار".

إن التهديد المتزايد للثقافات والقيم المشتركة بسبب وجود كيانات تسعى لتحويل المجتمعات إلى ساحات للتصعيد والصراع يدفعنا لإعادة النظر في مفهوم "الذوق".

فالكيان الصهيوني، بجيشه واعتداءاته المستمرة على فلسطين، لم يعد تهديدا لحقوق الإنسان الأساسية فحسب، وإنما أصبح الآن أيضا تهديدا لـ"الذوق"، بكل معنى الكلمة.

هذا النوع من السلوك العنيف والمروع ليس أقل من كونها "بليدة" و"غير متحضرة"، وبالتالي فهو يتعارض بشكل مباشر مع القيم التي نعتبرها ضرورية للحفاظ على المجتمع المتحضر والمتعدد الثقافات والذي نحترم فيه حق الجميع بالحياة بسلام واستقلال واحترام.

إن الدفاع عن قضية فلسطين ضد الاحتلال الصهيوني الغاشم أصبح جزء أساسي من واجب كل فرد يتمتع بذوق راقي ويؤمن بقيم التعايش السلمي والاحترام المتبادل بين الشعوب.

فلندعو جميعا لاتخاذ موقف قوي وحازم ضد الظلم والعدوان ولنبني جسورا نحو مستقبل أفضل مبنية على أسس السلام والتفاهم والحوار البناء بعيدا عن منطق القوة والسلاح.

#معاللحريةوالكرامة

1 التعليقات