هل فكرتم يومًا كيف تؤثر النظرة العالمية للفنان على أعماله؟

إن الفنان لا يخلق في فراغ، بل هو جزء من بيئة ثقافية وتاريخية معينة.

عندما نتحدث عن "روح المكان" كما وصفت مدينتي دورافو ونابولي، فلا شك أنها تنعكس بشكل مباشر على الأعمال الفنية المنتجة هناك.

فمثلاً، هل لاحظتم مدى اختلاف الطابع العام بين لوحة زيتية لرسم نهر السين في باريس ولوحة لفنان مصري يصور أحد شوارع القاهرة القديمة؟

لكن ما علاقة ذلك بصحتنا البدنية وعلاقتنا بجسدنا؟

إن الاهتمام بصحة الجسم والعقل ينبع من نفس المصدر الذي يدفع المرء للسفر واستكشاف أماكن جديدة - وهو الرغبة الأساسية لدى البشر في النمو والاستمتاع بالحياة.

وفي النهاية، فإن الاعتناء بالنفس ليس رفاهية، ولكنه ضرورة للحفاظ على القدرة على الاستمتاع بكل جوانب العالم من حولنا، سواء كان ذلك بفعل استكشاف تراث غزة وعظمة جرش أو ببساطة المشي في ساحة العقبة المطلة على البحر الأحمر وشرب كوب قهوة خفيف أثناء غروب الشمس.

.

.

بعد يوم من الرياضة والحركة النشطة بالطبع!

إن العلاقة بين الفن والصحة وبين الروح الإنسانية والجغرافيا المحيطة بنا معقدة وجذابة للغاية.

فهي تبدأ بسؤال بسيط: أي جانب من عالمنا سيترك بصماته علينا وعلى رؤيتنا للجمال والقبح؟

وهل بإمكاننا حقًا فصل حياة المدينة عن هوية ساكنيها وفنونهم؟

1 הערות