في المملكة العربية السعودية، يستخدم الرياضة كوسيلة لتعزيز الهوية الوطنية والتفاعل مع العالم الخارجي.

في إسبانيا، يستخدم التعليم كوسيلة لتعزيز الهوية القومية، مما يثير مخاوف حول التسامح والتعددية الثقافية.

هذه القضايا تعكس التحديات العالمية في مجالات الهوية الوطنية والتعددية الثقافية، وتؤكد على أهمية الحوار والتفاهم بين الثقافات المختلفة.

1 Bình luận