تعدد اللغات.

.

تحدٍ وفرصة!

إن تنوع اللغات داخل أي مجتمع هو بلا شك نعمة ونقمة في نفس الوقت؛ فهو قد يُشكّل عائقًا أمام التواصل السلس وقد يكون أيضًا فرصة لإثراء الحوار وتبادل الخبرات.

فمعرفة المزيد من اللغات وتاريخ الشعوب المختلفة توسع مدارك الإنسان وتزيد معرفته بنفسه وبالآخرين حول العالم.

كما ينبغي التأكيد هنا على أهمية حماية الحقوق اللغوية وحقوق الأشخاص ذوي الخلفيات متعددة اللغات وضمان حصولهم على خدمات عامة كالتعليم والرعاية الصحية وغيرها بلغتها الأم إن لم يكن متاح لهم ذلك بسبب الاختلاف الجغرافي مثلاً.

وهذا شرط أساسي لبناء مجتمعات شاملة ومتسامحة تحترم خصوصيتها الثقافية وتحافظ عليها.

وفي النهاية فإن الاعتراف بوجود هذا التنوع الغني واستخدام تلك اللغات كوسيلة لتعزيز الترابط بدلاً من تقسيمه لن يحدث فرقًا فقط ولكنه سيوصل رسالة مهمة بأن لكل فرد مكان ضمن بوتقة واحدة مهما اختلفت طرقه للتعبير عنها لفظيا وتقاليد أخرى مرتبطة بذلك.

1 التعليقات