في ظل الحديث المتزايد مؤخرًا عن مفهوم السلام الداخلي والرفاه النفسي، يتضح جليا أنه لا يمكن فصل الصحة العقلية للفرد عن ظروف بيئة العمل.

الشركات التي تشجع على ساعات العمل الطويلة وتضحي بصحة موظفيها باسم الإنتاجية تخلق بيئة غير مستدامة وغير أخلاقية.

إن حق كل عامل في وقت فراغ كاف والحفاظ على علاقات اجتماعية قوية أمر ضروري لحياته الشخصية ولنجاحه الوظيفي أيضاً.

إن تجاهل هذه الحقوق الأساسية يؤدي إلى عواقب وخيمة على المستوى الفردي والجماعي.

لذلك، من الواجب علينا جميعا العمل على تبني نماذج أعمال تحترم التنوع البشري وتقدّر قيمة العمال خارج نطاق أدائهم المهني.

بهذه الطريقة فقط سنتمكن من بناء مجتمعات متوازنة ومكتفية ذاتيا وقادرة على النمو والتطور باستمرارية.

إن مبادرات مثل مشروع حفظ النعمة في المدينة المنورة هي خطوة أولى مهمة نحو مستقبل أفضل حيث يعيش الناس بسعادة ورخاء ويساهمون بإيجابية في تقدم مجتمعاتهم.

فلنتعلم منهم ونصنع واقعا يليق بالإنسان ويعطي الفرصة الكاملة للطاقات الخلاقة الموجودة بداخله!

1 التعليقات