في ظل التقدم التكنولوجي المذهل الذي شهدناه خلال العقود الأخيرة، برز سؤال مهم يتعلق بالفن والتكنولوجيا: متى يصبح الفن خداعا؟

وفي هذا السياق، لا بد من تسليط الضوء على ظاهرة "الملكية الجامدة"، حيث تبقى ثروات هائلة مخزونة وغير مستثمرة بشكل فعال في بعض الدول، مثل سلطنة عمان.

قد يكون هذا الوضع نتيجة لفشل استراتيجيات إدارة الثروة، وعدم القدرة على تحويل هذه الثروة إلى قوة دافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وبالتالي، فإن مناقشة دور الفنانين في زمن التحرير الرقمي الزائد، وارتباطها بقدرة الحكومات على استثمار ثرواتها بكفاءة، هي حوار ضروري لفهم العلاقة بين الإبداع والتغيير الاجتماعي.

فإذا كانت الصور المعدلة رقميًا تستطيع تغيير تصورنا للواقع، فلماذا لا نستفيد من نفس المستوى من المرونة والإبداع لمعالجة المشكلات المجتمعية الأكثر واقعية مثل تباطؤ النمو الاقتصادي بسبب سوء إدارة رأس المال الوطني؟

ربما الحل يكمن ليس فقط في تقنية تعديل الصور، بل أيضا في روح التجريب والجرأة التي يمتاز بها الفنانون عند التعامل مع المواد الخام لهم.

ربما آن الآوان لأن نفكر خارج الصندوق وأن نتحدى الأعراف التقليدية للملكية والاستثمار.

1 التعليقات