الذكاء الاصطناعي والتعليم: تحديات وفرص تعيد منصات التعلم الجديدة المدعمة بالذكاء الاصطناعي تعريف مفهوم "التخصيص" في التعليم.

فهي قادرة على جمع وتحليل كم هائل من البيانات المتعلقة بالأداء الأكاديمي للطالب وسلوكياته الدراسية وعاداته اليومية وغيرها الكثير؛ وذلك بهدف تقديم توصيات تعليمية مصممة خصيصاً لاحتياجات كل طالب وفهمه الفريد للمواد المقررة عليه.

وهذا بدوره سيساعد المعلمين والمعلمات على التركيز أكثر على جوانب أخرى مهمة ولا تقل قيمة وهي التواصل الاجتماعي والإنساني الذي يعتبر أساس عملية التربية والتعليم الصحيحة.

ولكن كما لكل شيء مزايا وعيوبا فإن لهذه التقنية جانب سلبي أيضاً، فبالإضافة لخطر انخفاض فرص العمل أمام ذوي الخبرات التقليدية في مجال التدريس بسبب اتخاذ الآلات أدوراها الروتينية المتزايدة والتي كانت تتطلب قبل ظهور الذكاء الاصطناعي جهداً بشرياً لإنجازها بكفاءة عالية ودقة مطلوبة, ظهر خطر الغش الأكاديمي كتحدٍّ كبير أيضاً.

حيث أصبح بالإمكان الآن إنتاج أعمال أكاديمية مكتوبة بطريقة احترافية وباستخدام موارد ضخمة من خلال الاستعانة بخدمات الذكاء الاصطناعي المتوفرة عبر الإنترنت.

وبالتالي فقد بات من اللازم وضع حدود واضحة وآليات صارمة لمنع سوء استخدام تلك الخدمات وضمان نزاهة العملية التعليمية والحفاظ عليها باعتبارها بيئة تشجع الإبداع الأصيل والفكر النقدي لدى النشء جيلاً بعد جيل .

1 التعليقات