صدى الألم الفلسطيني.

.

دعوة للاستيقاظ

الألم الفلسطيني ينادي بصوت عالٍ، يذكِّرنا بواقع مؤلم لا يجب تجاهله.

فالحياة هناك ليست مجرد إحصائيات باردة، إنما أرواحٌ تُزهَق وأمل يتلاشى.

بينما ننغمس في نقاشات سياسية، يعيش أهل غزَّة مآسيَ اليومِ.

هل حقَّقتْ ندواتُنَا شيئاً؟

هل غيرتْ من الواقع شيئا؟

لقد آن الآوان لأن نستفيق ونرى الصورة كاملةً، وأن نتجاوز الخطابات الفارغة ونساهم فعلياً في وضع حد لهذا الظلم.

فلنمد يد العون لأشقائنا، ولنعيد الأمل إلى قلوب أبنائهم.

لقد طال الصمت كثيراً، وقد حان وقت العمل.

فلنجعل أصواتنا عالية تنادي بالحق، ولندافع عما نعتقد أنه صحيح حتى لو كنا أقلية.

السلام العادل وحده قادرٌ على إعادة رسم مستقبل المنطقة.

﴿ .

.

.

يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا كُونُوا قَوَّٰمِينَ بِٱلْقِسْطِ شُهَدَآءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمْ أَوِ ٱلْوَٰلِدَيْنِ وَٱلْأَقْرَبِينَ.

.

.

[١٣٥](https://quran.

com/4/135)﴾ (النساء/١٣٥).

1 التعليقات