#الثورة_الفعلية_للاستدامة

هل يكفي التفكير الجديد ليقودنا إلى غد أفضل؟

ما زلنا نعيش تحت مظلة الاستهلاك الذي يهدد كوكبنا ويوسع الهوة بين الطبقات المختلفة داخل المجتمعات البشرية؛ ومن ثمَّ، أصبح من الضروري التحرك الآن وليس غدًا.

فلا يعود مقبولًا الاحتفاء باستراتيجيات «الاستدامة» دون التزامٍ حقيقي بتطبيقها.

إنه الوقت المناسب لنزع أقنعة المجاملة السياسية والدبلوماسية اللفظية الفارغة وتحويل خطاب الإنصاف الاجتماعي والاقتصادي البيئي إلى أعمال ملموسة ومحددة المعالم الزمنية والأهداف الواضحة.

فلنبدأ بثورة فكريَّة تأخذ شكل قرارات جريئة وجذرية تُعيد تشكيل الأنظمة القائمة والتي تفتقر للمعايير الأخلاقية والإنسانية الأساسية وتخضع لقوانين السوق الجشع أحيانًا كثيرة.

ستكون لهذه القرارات صدى عميق حيث ستغير طريقة النظر تجاه الطبيعة والاستخدام الأمثل لها بما يضمن عدالة بيئية تتوازى فيها رفاهية الإنسان وحماية موطن حياته الأرض.

كما أنها ستفتح آفاقًا واسعة للتنمية المستدامة والحفاظ على موارد الكوكب للأجيال المقبلة.

##### أما بالنسبة للعقبات الرئيسية أمام هذا التوجه فهي تنبع أساسًا مما يعرف بالنظام العالمي الحالي والذي يقوم غالبًا على المصالح الخاصة للدول الغنية والصناعات المهيمنة.

لكن قوة الشعوب ودعم الإعلام الحر قادرٌ بلا شك على قلب المعادلات لصالح العدل والسلام واستقرار النظام البيئي للكوكب برمته.

لذلك دعونا ننشر الوعي ونضغط باتجاه اعتماد قوانين صارمة ضد الانبعاثات الكربونية وآثارها المترتبة، وكذلك تنظيم الشركات العملاقة وفق ضوابط أخلاقيّة وبيئية واجتماعيّة عالية المستوى بالإضافة لدعم البحوث العلميّة المتعلقة بطاقة نظيفة وبواقع مستدام يتناسب وروح التعاون الدولي المبني على الاحترام المتبادل لحقوق جميع شعوب الكرة الارضيّة.

###### وفي النهاية.

.

.

علينا جميعا ألّا نيأس مهما عظمت العقبات أمام طريق التقدم والرقي الحضاري للشعرية الإنسانية جمعاء.

فلنبقى ثابتين وصامدين مؤمنين بقدرتنا الجماعية والفردية على صنع الفرق والخروج بالعالم الي نور الحرية الحقة والديمقراطية الكاملة لما فيها خير للإنسان والكوكب الأزرق الذي نزله منذ ملايين السنين وحتى يوم القيامة.

#حقيقة #تقديم

1 التعليقات