في عالمٍ انقلب إلى سوقٍ للتخصصات والمعارف، أصبح العلم مرادفاً للثروة والسلطة.

لكنْ، هل ينبغي لنا أن نقبل بهذا التحويل للمعرفة إلى سلعة؟

نعم، الديمقراطية والحريات الأساسية تسمح بنشر الآراء والنقاش حول القضايا العالمية بما فيها الصراعات والحروب.

ومع ذلك، عندما يتحول البحث العلمي والاستثمارات في التقدم البشري إلى عمل تجاري بحت، فإننا نخسر شيئا ثمينا جدا - وهو القدرة على تحقيق الخير العام فوق الربح الشخصي.

الحروب ليست سوى نتيجة لأيديولوجيات سياسية واقتصادية عميقة الجذور.

فهي غالبا ما تستغل وتقوم بتحريك صناعات الدفاع الكبيرة.

ولكن ما يحدث بعد انتهاء الحروب؟

ماذا لو بدلاً من التركيز فقط على الآثار الاقتصادية للحرب، بدأنا نفكر كيف يمكن استخدام تلك الصناعات لدعم السلام والتنمية؟

العلم ليس مجرد منتج آخر على رفوف السوق.

إنه قوة دافعة للتغيير الاجتماعي والاقتصادي.

إذا أصبح العلم متاحا للأغنياء فقط، فسيتسع الفرق بين الفقراء والأغنياء بشكل أكبر.

وهذا يعني أن أولئك الذين هم الأكثر ضعفا سيكونون أقل احتمالا للحصول على الفرص التعليمية والعالمية.

لذلك، نحتاج لأن نبدأ بإعادة النظر في كيفية تقاسمنا للموارد والفرص بشكل عادل.

يجب أن نعمل معا لتحقيق نظام عالمي حيث يكون الوصول إلى التعليم والمعلومات متاحة للجميع بغض النظر عن خلفيتهم المالية.

عندها فقط يمكننا بدء عملية الإصلاح الحقيقية.

#مدفعية #تعلم

1 التعليقات