هذه قصيدة عن موضوع دور الأمومة في إلهام الشعراء العرب بأسلوب الشاعر مصطفى صادق الرافعي من العصر الحديث على البحر الطويل بقافية ب.



| | |

| ------------- | -------------- |

| اَتَتْكَ الْقَوَافِي مَا لَهَا عَنْكَ مُذْهَبٌ | فَأَنْتَ بِهَا بُرْوَأَنْتَ لَهَا أَبُ |

| وَمَا وَجَدْتْ مِثْلِي لَهَا الْيَوْمَ شَاعِرًا | أَيَادِيكَ تُمْلِيهَا عَلَيَّ فَأَكْتُبُ |

| وَلَكِنَّنِي قَدْ نِلْتُ مِنْكَ مُرَادَهُ | فَلَا عَجَبٌ إِنْ نِلْتُ مَا كُنْتُ أَطْلُبُ |

| وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ جَوَائِزِي | كَمَا أَنْتَ أَرْجُو أَنْ أَكُونَ لَكَ أَنْسُبُ |

| وَلَوْ لَمْ يَكُنْ لِي فِي سِوَاكَ مُعَوَّلٌ | لَمَا كَانَ لِي فِي الْعَالَمِينَ مُؤَدَّبُ |

| لَكَ اللَّهُ مِنْ قَلبٍ يَهِيمُ صَبَابَةً | وَأَدْمُعُ شَوْقٍ لَا يَجِفُّ لَهَا هَضْبُ |

| عَلَيْكَ سَلَاَمُ اللّهِ مَا هَبَّتِ الصَّبَا | وَمَا لَاَحَ بَرْقٌ أَوْ أَضَاءَتْ كَوَاكِبُ |

| وَمَا غَرَّدَ الْقُمْرِيُّ فَوْقَ غُصُونِهَا | وَلَا أُومَضَتْ فِي الْغُصُونِ الْحَمَائِمُ |

| وَمَا اهْتَزَّ غُصْنُ الْبَانِ إِلَا لِأَنَّهُ | حَكَى خُوطُ بَانٍ بِالْمَلَاحَةِ أَشْنَبُ |

| لَقَدْ شَاقَنِي هَذَا التَّغَرُّبُ وَالنَّوَى | فَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ يَعُودُ لِيَ الْقُرْبُ |

| سَلَامٌ عَلَى تِلْكَ اللَّيَالِي التِّي مَضَتْ | وَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ تَعُودَ فَتُسْتَقْبَلُ |

| أَتَذْكُرُ أَيَّامَ الشَّبَابِ الذِّي مَضَى | وَيُطْرِبُ سَمْعَيْ ذَلِكَ الصَّوْتِ الْعَذَبْ |

#والدينية

1 التعليقات