عنوان المقالة: قوة الأسماء واستخداماتها عبر التاريخ والحاضر لقد لعبت الأسماء دائمًا دورًا هامًّا وحساسًا للغاية فيما يتعلق بتكوين الشخصية والهوية المجتمعيّة للفرد منذ ولادته وحتى مماته.

وفي حين تختلف ثقافات العالم المختلفة بشأن اختياراتها لهذه الاصطلاحات إلا أنها جميعًا تشترك بمعظم أبعاد هذا الدور المؤثر لحسن الاختيار منها وسوئه أيضًا.

ومن اللافت للنظر مدى ارتباط بعض الأسماء بالمشاعر والقيم الروحية والدينية كما ورد ذكره سابقًا بمثالَيْ مؤمن وسناء اللذَين يحمل كل منهما حملا ثقيلا جدٌّا بالإيحائات الدلالية القادرة على تغيير مصائر حياة حاملهما نحو الأفضل غالبًا بسبب جاذبية وصوتيتها وقدرتها على نقل رسائل سامية قبل حتى معرفتنا لمعناها الأصلي.

وهذا أمر غاية بالأهمية خاصة عندما ننظر إليه بعيون تربوية تعليميه حيث يمكن استعمال تلك الخاصية الفريدة كأسلوب فعال لمحاربة التنمر المدرسي مثلا عن طريق نشر ثقافة احترام الآخر المختلف عقائدياً وثقافياً اجتماعيا وذلك باستخدام أسماء ذات معنى إسلاميّ مشترك بينهما كمثال "محمد وعيسى".

بالإضافة لاستعمالها كاحدى وسائل جذب الانتباه أثناء عمليات التعليم التفاعلية الخاصة بفئة الصغار منهم لتحقيق نتائج أفضل بكثير مقارنة بوسيلة سرد المعلومات الاعتيادية القديمة.

كما أنه ليس مستغرباً ظهور توجه حديث يتمثل باستبدال الاسمين الأول والثاني بأسماء فتيات العرب القدامى الشهيرات بتاريخهن المجيد والذي يعد خطوه ايجابية جدا كونها طريقة فريدة للتعبير عن تقدير واحترام المرأة ودورها المحوري بتطور الحضارات البشرية جمعاء إضافة لطمس الصور النمطية الخاطئة المتعلقة بها عبر الزمن.

إن دراسة العلاقة الوثيقة الموجودة حاليًا وبشدة كبيرة مابين الأسماء وما تتمتع به حاملتها من صفات خارجية وشخصية داخلية تعتبر موضوع شيقا لمن أراد البحث عنه والاستعانة بنتائج الدراسات العلمية بهذا المجال الرائع جدا.

1 نظرات