"في زمن التقدم التكنولوجي المتسارع، أصبح من الضروري إعادة النظر في دورها المؤثر في حياتنا اليومية.

بينما تُعد التكنولوجيا أداة فعالة لتحسين جودة الحياة، إلّا أنّ الانجراف وراء "إلهام" الكفاءة التي تدعيه يمكن أن يكون خادعًا.

فالآلات لا تستطيع نقل المشاعر البشرية ولا غرس القيم الأخلاقية لدى الأطفال كما يفعل الوالدان والمربون.

لذلك، دعونا نسعى لتحقيق التوازن بين الفائدة العملية للتكنولوجيا وبين الاحتفاظ بتلك الجوانب الفريدة للإنسان والتي تجعله مختلفًا.

"

1 Yorumlar