*لن نحقق أي تقدم حقيقي إلا بتغييرات جذرية.

* الحديث عن "الاستدامة" بلا عمل حقيقي هو مجرد كلمات جوفاء؛ فهي لا تحمي بيئتنا ولا تضمن رفاهيتنا المستقبلية.

وبالمثل فإن التقيد بنظم قديمة لتقييم الأداء يقمع الابتكار والإبداع لدى الموارد البشرية الثمينة لدينا والتي تعتبر أساس نجاح الشركات والمؤسسات.

دعونا نطالب بممارسات مسؤولة تجاه العالم الذي نعيش فيه ونعتمد أساليب أكثر فعالية لإدارة العنصر الأساسي لأي منظومة وهو الإنسان العامل.

إن كانت الرغبة موجودة حقاً فإن الطريق أمامنا واضح وسلس لتحقيق مستقبل أفضل للجميع حيث يعتبر التعاون الجماعي والحوار المفتوح جزءان أساسيان منه.

ما رأيك؟

هل أنت جاهز لاتخاذ خطوات عملية نحو هذا الواقع الجديد؟

1 التعليقات