الدولار مقابل الريال السعودي.

.

العلاقة الوثيقة بين السياسة والاقتصاد!

صعود وهبوط أسعار الصرف مرتبط بعالم السياسة والاقتصاد العالمي.

فالعلاقات التجارية والمعاهدات واتفاقات الاقتصادي قد تمتد جذورها عميقاً لتغير مسار عملة دول ما.

كما يعد المؤشر الرئيسي للاستقرار السياسي والمالي للدولة أحد أبرز مقومات قوة العملة وضعفها.

لذلك تجنب الإصلاحات السياسية والاقتصادية الكبرى غالبا ما يؤثر سلباً وبشكل مباشرعلى قيمة العملة الوطنية.

ومن هنا تأتي أهمية تبني الحكومات سياسات مالية ونقدية صارمة للحفاظ علي الثبات والقوة النسبية لقيمة عملتهم المحلية أمام العملات الأخرى خاصة تلك الرئيسية منها كالريال السعودي والدولار الامريكي.

وهناك العديد من العوامل المؤثرة أيضًا والتي يجب النظر إليها عند دراسة العلاقة الوطيدة بين المشهد العام المتقلب للعالم وبين المصير المتقلب أيضاً لسعر الصرف الخاص بعملتك.

إنها حقبة مثيرة ومليئة بالتغييرات الدراماتيكية وهذا يؤكد بأن الأحداث السياسية الكبيرة لها آثار كبيرة وانعكاس مباشر علي الأسواق المالية والاستثمار العالمي.

كما ان هناك جانبان متضادين للنظرة إلي تأثير التقنية علي البيئه, فهناك من يري انها سبباً مباشراً لكل مشاكلها بينما يجد طرف آخر فيها مصدرا للأمل والحل الوحيد لحماية هذا الكوكب.

وهنا تظهر حاجتنا ماسه لإعمال العقل وحسن التدبير وعدم الانقياد خلف أصوات النشاز الغير مبصرة لحقيقة الأمر وما تقدمه الطبيعة البشرية نفسها كشهود حيّ لهذا الحق.

#تحقيقها

1 Kommentarer