المستقبل الآثم لـ"الاقتصاد اللاوظيفة": هل سنُعيد تعريف معنى الشغل؟

في عالم تحكمه الخوارزميات والآلات الذكية، ما قيمة الإنسان العامل؟

قد يبدو هذا سؤالًا فلسفيًا بعيد المنال، لكن الواقع يقول إننا نواجه ثورة صناعية رابعة غير مسبوقة، حيث سيطر الذكاء الاصطناعي على العديد من المهام البشرية.

وهذا يعني اختفاء وظائف تقليدية وزيادة البطالة الهيكلية.

.

.

وربما حتى انهيار مفهوم "الوظيفة" نفسه.

لكن ماذا لو لم يكن الحل في مقاومة هذه الاتجاهات، وإنما في إعادة تصور الاقتصاد ككل؟

تخيلوا اقتصادًا مبنيًا على العطاء الجماعي والدخل الأساسي المشروط - حيث يتم تقدير مساهمة كل فرد بغض النظر عن نوعها، سواء كانت عملًا يدويًا أو جهد ذهني أو حتى اهتمام بشؤون المجتمع.

عالم حيث يكون لدى جميع الأشخاص الفرصة لتنمية مواهبهم ومشاهدة أحلامهم تتحقق حقًا.

هذه ليست نهاية شؤم، بل بداية عصر جديد مليء بالإمكانات اللامتناهية.

دعونا نتحدى انفسنا لاستكشاف طرق مبتكرة لتحقيق العدالة الاجتماعية والمعنى الشخصي وسط ثورة الروبوتات القادمة!

1 التعليقات