التكنولوجيا سلاح ذو حدين.

.

يمتلك القدرة على تغيير العالم نحو الأفضل لكنه يحتاج لاستخدام مسؤول ومدروس!

فمع انفتاح المجال التعليمي أمام ملايين المستخدمين بفضل الانترنت وفضاءاته اللامحدودة للمعرفة والثقافة والانفتاح على مختلف الحضارات والشعوب، برزت بعض المشكلات أيضاً.

فعلى سبيل المثال، قلّ اعتماد الطلبة على الكتب والمراجع التقليدية وأصبحوا أكثر ميلا للمواقع الالكترونية والتي غالباً ما تحتوي على معلومات مغلوطة وغير موثوق بها.

كذلك فإن الانجراف خلف مواقع التواصل الاجتماعية وقضاء ساعات طويلة امام الاجهزه الالكترونية ادى الى عزله الطالب اجتماعياً وجسدياً وحتى نفسياً احيانا اخرى.

لذلك فان تنظيم وقت الاستعمال لهذه الادوات الحديثة اصبح امرا حيويا للحفاظ على الصحة البدنية والنفسية للفرد.

ومن جهة أخرى، يجب تطوير طرق مبتكرة لاستثمار طاقات الشباب واستغلال اهتمامهم بالتطور العلمي والتكنولوجي لتحويل تلك الطاقة لصالح العملية التربوية وزياده فهم وثقافتهم العلمية.

وفي خضم كل هذا التغيير، تبقى رسالة مهمة وهي ضرورة مراقبه المحتوى الالكتروني وضبطه لمنعه من التحريف والخروج عما هو مفيد.

وهذا يتطلب تعاون جميع اطراف المجتمع بدءا بالمؤسسات الرسمية مرورا باولياء الامور انتهاء بالحكومات المحلية والدولية لوضع قوانين صارمة ضد أي تعديات قد تحدث مستقبلا.

#التكنولوجيا_والتعليم #العلم #التربيه #الانترنت #الصحه

1 टिप्पणियाँ