في ظل التصارع العالمي لتشكيل هوية رقمية موحدة، تتزايد أهمية الحفاظ على خصوصيتنا وهويتنا الثقافية والإسلامية.

إن الاعتماد المفرط على التكنولوجيا العالمية يأتي بثمن باهظ، وهو طمس معالم ثقافتنا وتقاليدنا.

لذلك، يجب علينا إعادة النظر في استخدامنا للتكنولوجيا واعتماد حلول مبتكرة تراعي قيمنا ومبادئنا الإسلامية.

فالهجمة الحضارية والسلطوية التي تواجهها هويتنا تستدعي منا الاستعداد والوعي بمواجهتها عبر تطوير منصات رقمية محلية وآليات تعليمية مبتكرة تحافظ على جوهرنا وتعزز انتماءنا لماضينا وحاضرنا ومستقبلنا.

كما ينبغي لنا عدم التساهل في مسألة الأمانة العلمية، فعلى الرغم من ضرورة الابتكار والتقدم، فإن غياب الشفافية والأمانة سيترك آثاراً مدمرة طويلة الأمد على مصداقية بحوثنا وأعمالنا.

ومن هنا، وجبت دعوتنا جميعاً لاغتنام الفرصة المتاحة أمامنا الآن، وهي الوقوف صفاً واحداً لنضمن أن رحلتنا نحو المستقبل الرقمي لن تخضع إلا لمعاييرنا وقواعدنا الخاصة بنا!

#العصرالرقميوالهويةالثقافية #الأمانةالعلميةوالابتكارالمسؤول

#فقط #26516 #علاقة #محاولة

1 التعليقات