في عام 1703، دخل سجين إلى سجن الباستيل الفرنسي مرتدياً قناعا.

رغم وضعه الصحي المتدهور، رفض المسؤولون الكشف عن هويته، وحرقوا أدواته الشخصية، وعملوا على منع أي دليل قد يكشف أسراره.

بعد ثلاثة عقود، في عام 1669، ظهر رجل آخر مستخدماً نفس الطريق المهيب - عربته الفارهة ومعه قناع حديدي يغلف وجهه لمدة 30 عاماً داخل السجن.

ومنذ ذلك الوقت، ظلت حياتهما غامضة وغير معروفة حتى الآن.

1 التعليقات