نحو مستقبلٍ صحّي وعالمٍ مُتكافئ

وسط جائحة كوفيد-19 التي أجبرتنا على إعادة النظر في أولويات الحياة؛ أصبح واضحًا مدى أهمية الصحة العامة والكادر الطبِّي الباسل الذي يعمل بلا كلل لحماية المجتمعات.

إنَّ التقدير الذي يليق بهم لا ينبغي أن يكون مؤقتًا ويجب ألّا يتلاشى بعد انتهاء الجائحة.

وعلى جانب آخر فإنَّ التحولات الرقمية فرضتها علينا ظروف العزل الاجتماعي وأصبحت العمل عن بُعد واقعًا معاشًا لدى الكثير ممن كانوا يعتبرونه رفاهية قبل ذلك الوقت.

كما أنها سلطت الضوء أيضًا على فوائد تقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية وزيادة الاكتفاء الذاتي الغذائي.

ومن منظور اجتماعي أوسع نطاقًا؛ يتضح لنا أنه ليس فقط الرجال قادرون على القيام بالأعمال المنزلية كالطبخ وغيرها مما اعتاده البعض منذ عقود طويلة ولكن أيضًا يجب عدم رفع بعض الشخصيات (كالرياضيين والفنانين) لمنصب الآلهة ولابد وأن ندرك بأن نجاح أي مشروع وطني كبير يقوم على أساس التعاون الجماعي وليس عبقرية فرد واحد مهما بلغ حجم شهرته وشهرى صناعته.

وختاماً، دعونا نتعلم من دروس الماضي ونستفيد منها فيما هو آت، فالنفط ليس سلعة خالدة وكذلك موارد أخرى عديدة لن تستمر إلى ما لا نهاية.

يجب علينا البحث باستمرار عن بدائل تجنبنا وقوع كارثة بيئية تؤدي لهلاك حضارتنا الحديثة.

وفي النهاية، هل نسيت ان أشير إلي جمال مختلف انواع القطط وانها تعتبر جزء عزيز من اسرنا؟

وفي المجال الرياضي المحلي لدينا فريق النصر السعودي والذي اطلق مؤخرًا طراز رياضي خاص به.

فلنتحد جميعًا خلف مبدأ المساواة واحترام الانسانية جمعاء بغض النظر عن الجنس والعرق والدين وغيرها كي نبني بذلك غدًا افضل لأجيال الغد.

1 التعليقات