في ظل التحديات الاقتصادية والسياسية التي تمر بها منطقتنا، يصبح من الضروري أكثر من أي وقت مضى أن نتعامل بحذر مع قضايا مثل الأمن والسلامة.

فحادثة الاعتداء الوحشي على عامل النظافة في فاس تُظهر مدى هشاشة الوضع الأمني في بعض مناطق البلاد.

ومن الواضح أن هناك حاجة ملحة لزيادة عدد قوات الشرطة والحرس الوطني في هذه المواقع الحساسة لحماية العاملين والمارة على حد سواء.

على صعيد آخر، قضية خلاف حكيم زياش مع الناخب الوطني السابق وحيد حاليلوزتش قد سلطت الضوء على أهمية التواصل الفني والإداري داخل الفرق الرياضية الوطنية.

فالاحترام المتبادل والثقة هي أساس نجاح أي فريق رياضي محترف.

كما أنها تشير أيضا إلى ضرورة وجود آلية واضحة ومحددة لمعاقبة المخالفات الانضباطية داخل صفوف لاعبي كرة القدم.

أما فيما يتعلق بالأمن السيبراني، فقد أكدت جائحة كورونا الأخيرة أهميته القصوى.

فعندما نكون عرضة للاجتماعات الرقمية الهامة، علينا التأكد من اتخاذ كافة التدابير اللازمة للحفاظ على سرية المعلومات وتبادلها بطريقة آمنة.

فهناك تقنيات حديثة متاحة تسمح بإجراء مكالمات فيديو مشفرة وصديقة للمستخدم.

وفي النهاية، دعونا نعمل جميعا معا لبناء عالم أفضل وأكثر سلاما واستقرارا!

1 التعليقات