هل يمكن أن تتسبب التكنولوجيا في خلق جيل يعتمد على الحلول الجاهزة ويفتقر للتفكير النقدي؟

يبدو ذلك احتمالاً مقلقاً عندما ننظر إلى كيفية تحويل التعليم اليوم.

فالمنصات الإلكترونية والتطبيقات الذكية توفر معرفة مبسطة وسريعة الاستهلاك، وقد تدفع الطلاب نحو الاعتماد المفرط على المصادر المعدّة مسبقاً بدلاً من تشجيع التحليل والاستقصاء.

إن لم يتم التعامل مع هذه الأدوات بحذر، فقد يتحول دور التكنولوجيا من مساعدة للمعلمين إلى مقيّد لقدرتهم على تنمية عقول مفكرة ناقدة مستقلة لدى المتعلمين.

فلابد من وضع توازن دقيق بحيث نحافظ فيه على فوائد التكنولوجيا ولا نجعل منها سبباً لخنق روح البحث العلمي الحر التي تعد أساس تقدم المجتمعات الحديثة.

فهل ستصبح مدارس المستقبل مصانع لمعلومات محفوظة عن ظهر قلب بلا تأمل عميق فيها؟

أم أنها سوف تستغل موارد العصر الرقمي لتحرير ذهنية النشئ وترسيخ ملكتهم الذهنية الناقدة؟

إن مستقبل التربية والعليم مرتبط ارتباط وثيق بهذا السؤال الحاسم والذي يحتاج منا جميعاً لإعادة النظر بعمق فيما نقدمه لأجيال الغد.

1 تبصرے