تصاعد الخلافات الاقتصادية بين الولايات المتحدة والصين قد يتجاوز حدود التجارة ليصبح صراعاً سياسياً أكبر.

إن فرض رسوم جمركية مرتفعة ليس الحل الأمثل ويمكن أن يؤدي لعواقب غير مقصودة تضر بالاقتصادات العالمية برمتها.

يجب البحث عن حلول وسط لخفض التصعيد ودفع عجلة النمو الاقتصادي بدلاً من توسيع نطاق العقوبات المفروضة والتي بدورها ستزيد معدلات البطالة والفوضى الاجتماعية.

كما ينبغي احترام سيادة كل دولة وعدم التدخل بشؤونها الداخلية حتى وإن كانت هنالك اختلافات جوهرية في الأنظمة والقيم والمعتقدات الدينية والثقافية وغيرها مما يميز شعوب الأرض ويمنحه طابع الثراء والتنوع الحضاري الفريد.

فالتسامح وتقبل الآخر واحترام حقوق الجميع هي أساس التعايش الآمن والمزدهر للبشرية جمعاء.

1 التعليقات