إن التركيز فقط على الجوانب التقنية للذكاء الاصطناعي في مجال التعليم قد يكون مضللا وقد يعطل العملية التعليمية الأساسية نفسها.

بينما يتمتع الذكاء الاصطناعي بإمكانيات هائلة لتخصيص وتسهيل عملية التعلم، إلا أن أهميته الحقيقية تكمن في دوره كأداة مساعدة للمعلمين والمؤسسات التربوية.

فهو لا يستطيع بمفرده فهم السياق المجتمعي والديني والمعرفي الفريد لكل طالب، والذي يعد جوهر أي نظام تعليم فعال وشامل حقا.

لذلك، فإن دمج الذكاء الاصطناعي ضمن نموذج تربوي متكامل ومتوازن اجتماعيا وثقافيا هو الطريق الأمثل للاستفادة القصوى منه وتجنب المخاطر المرتبطة بتركيز السلطة عليه.

#لمجتمعاتها

1 التعليقات