"التراث الثقافي كمصدر للإلهام لخلق حلول مستدامة" قد يكون من الملهم الجمع بين الاهتمامات المتنوعة لإيجاد طرق مبتكرة لمعالجة قضايا العالم الحقيقي.

فعلى الرغم من اختلاف المواضيع الظاهرية - سواء كانت إدارة موارد المياه في منطقة الشرق الأوسط أم تقدير الفنون والحرف اليدوية الفرنسية – فإن هناك رابط مشترك غير مرئي وهو قوة التعبير البشري والإبداع في دفع الوعي العالمي وتعزيز المسؤولية المجتمعية.

إن دراسة كيف استخدم الناس تاريخياً مواردهم المحلية بشكلٍ مستدام وكيف يمكن للفنانين والمبدعين اليوم تسخير تراثهم لتطوير نماذج مستدامة جديدة هي خطوة منطقية للأمام.

وهذه ليست دعوة للعودة إلى الماضي فقط؛ إنما للاستعانة بما لديه من حكم ومعارف عملية لحل مشاكل العصر الحالي.

ولا شك بأن هذا الأمر سوف يحتاج لمزيج فريد من التقنيات الجديدة والمعارف التقليدية لتحقيق أفضل النتائج المرجوة.

1 التعليقات