إن النظام التعليمي الحديث يحتاج لإعادة هيكلة جذرية؛ فالتركيز فقط على التحصيل المعرفي عبر الحفظ والتلقين لن يؤتي ثماره فيما يتعلق بتنمية القدرات الذهنية العليا لدى الطلاب والتي تشمل حل المشكلات واتخاذ القرار والإبداع.

يجب العمل على تعزيز ثقافة البحث العلمي وتشجيع الطلبة على طرح الأسئلة واستنباط الحلول بأنفسهم بدلاً من انتظار المعلومة جاهزة لهم.

كما أن تطوير مناهج تعليمية شاملة تجمع بين العلوم المختلفة وفنون التعبير قد يسهم أيضاً في صقل شخصية الطالب الشاملة.

بالإضافة لذلك، فإن الاهتمام بجوانب الصحة النفسية للطالب ومساعدتهم على تجاوز العقبات الاجتماعية والعائلية سيساهم بلا شك في رفع مستوى أدائهم الدراسي العام.

أخيراً، لا بد من تقنين دور التقدم الرقمي بحيث يكون داعماً للمعلمين والمتعلميين ولا يصبح بديلاً عن العملية التربوية التقليدية المبنية على العلاقة الوثيقة بين المعلم والطالب.

1 التعليقات