في ظل تسارع عالمنا الحديث وزيادة الاعتماد على العمل الذكي، يبدو أن الخطوة التالية نحو مساواة حقيقية تشمل الاعتراف بحجم الضغط الواقع على الأفراد لتحقيق التوازن بين حياتهما الشخصية والمهنية.

بينما يركز نقاش "نحو مساواة حقيقية" على التحول الاجتماعي والثقافي، فإنه ينسى أحياناً أن جزءاً أساسياً من ذلك هو القدرة على الحفاظ على رفاهية الإنسان نفسها.

إذا كنا نسعى حقاً إلى تحقيق مساواة كاملة، فيجب علينا الالتفات إلى كيفية تنظيم أسرتنا وأعمالنا بطرق لا تنتهك حقوق أي فرد فيها.

وهذا يعني خلق سياسات عمل مرنة تعترف بمتطلبات الجميع، سواء كانوا آباء أو أمهات أو حتى أولئك الذين يرغبون فقط في وقت لهم بأنفسهم.

كما يمكن للدولة لعب دور حيوي من خلال تقديم خدمات دعما كخدمات رعاية الأطفال ودروس التعليم عن بعد لتخفيف عبء العمل خارج البيت.

بالإضافة إلى ذلك، يجب تشجيع ثقافة التواصل الواضح والمفتوح بين زملاء العمل والإداريين لإدارة توقعات العمل بكفاءة أكبر.

قد يكون هذا الأمر صعبًا خاصة عندما يتعلق الأمر بالتوقعات المرتبطة بـ "الطاقة الإضافية"، لكنه مهم جدا للتوجيه الصحيح للموارد البشرية بما يحقق الرفاهية المشتركة لكل العاملين.

وفي نهاية المطاف، نحن كمجتمع يجب أن نحترم ونقدر الاختلافات الشخصية واحتياجات الناس المختلفة.

فلا يوجد نموذج واحد

#والتعويض #وغيرها

12 نظرات