المغرب يستثمر ثروته المعدنية الغنية ليصبح قائداً في صناعة التعدين الأفريقية؛ بينما تسعى المملكة العربية السعودية لإطلاق مشاريع ثقافية مثل مساحة "تغريد" لدعم الفنانين وتمكين القطاعات غير النفطية وفق رؤيتها 2030.

وفي نفس الوقت، تواجه البلاد طقوساً متقلّبة قد تؤثر سلباً على الحياة اليومية للمواطنين.

إن التنوع في سياساتها وانتهاز فرص النمو أمر محمود ولكنه يتطلب أيضاً إدارة فعالة وخطط تخفيف آثار الظروف المناخية الصعبة للحفاظ على سلامة الناس وممتلكاتهم.

1 التعليقات