التطور التكنولوجي يتأثر بمجموعة متنوعة من العوامل بما فيها السياسات الحكومية والاستثمار الخاص والرأي العام بالإضافة إلى توجهات الشركات الكبيرة ودور المستفيد النهائي.

بينما تلعب جميع هذه الجهات أدوار مختلفة إلا أنه لا يجوز التقليل من تأثير الفرد النهائي فهو غالباً ما يكون محركًا رئيسيًا لأي ابتكار جديد.

كما تجسدت أهمية الخبرة والحكمة عبر التاريخ البشري وذلك واضح منذ قصتنا عن الشيخ العربي الذي برهن لنا بأن الحكم المبني على القدرات والفهم أفضل بكثير ممن يستند إلى وضع اجتماعي تقليدي.

وفي المجال الرياضي والإداري، تؤكد لنا أحداث دورينا الحالي وأزمة الصحة العامة الأخيرة مدى الحاجة لإدارة موارد مالية فعّآلة واتخاذ القرارات المدروسة.

وبالمثل، تحتفل مدينة الاسكندرية بتاريخها العريق والذي يعد مصدر ثراء ثقافي ومعرفي لا ينتهي.

أخيراً ، تعلمنا قواعد الإدارة الثلاث التي طرحها الدكتور غازي القصبي رحمة الله عليه دروساً قيّمة عن القيادة والتحفيز والإلتزام بالمعلومات الكاملة قبل اتخاذ أي إجراء مصيري.

إن تبادل هذه التجارب والعِبَر يجعل النقاش أكثر ثراء وواقعية ويفتح آفاقاً أكبر لفهم العالم من حولنا.

1 التعليقات