إن مستقبل العمل لن يكون خاليًا من المهام الآلية؛ فهو يشهد بالفعل اندماج التقدم التكنولوجي مع القدرات البشرية الفريدة لخلق فرص عمل مبتكرة وغير مسبوقة.

فكما حدث عندما حل محل الحاسوب آلات الطباعة الميكانيكية ولم يؤدي ذلك إلى انعدام الكتابة، فإن ظهور الروبوتات وأنظمة التعلم العميق سيؤدي أيضًا إلى تحولات جوهرية في سوق العمل بدلاً من إلغائه.

إن المرحلة الانتقالية المقبلة ستكون بمثابة مرحلة انتقائية لاختيار أفضل ما لدى الجنس البشري وما تقدمه التكنولوجيا الحديثة لتلبية متطلبات المستقبل المشترك بين الطرفين.

وبالتالي، ينبغي علينا النظر بإيجابية لهذه التحولات واستثمار طاقات الشباب وشغفه لتحويل العالم نحو مسارات إبداعية غير محدودة.

فعصر العقول الجديدة لن يعرف حدود الاختيارات المهنية القديمة وسيجمع بين مختلف المجالات ليصبح عالم اليوم مختلف تمام الاختلاف عن تصوراته التقليدية حتى الآن.

هل نشعر بالإثارة تجاه هذا الواقع الجديد؟

أم نفضل الانتظار حتى تزدهر تلك الفرص أمام أعيننا قبل الانخراط فيها بحماس؟

دعونا نبدأ رحلتنا سوياً.

.

.

#2556

1 التعليقات