الهوية الثقافية هي جوهر وجود الإنسان وحياته الاجتماعية.

ومع التحولات المجتمعية السريعة والتطور التكنولوجي المذهل الذي نشهده اليوم، أصبح الحفاظ عليها والحفاظ على الأصالة الاجتماعية والثقافية تحدياً كبيراً تواجهه الكثير من الدول والمجتمعات.

إن اندثار اللغات المحلية واختلاف اللهجات داخل الدولة الواحدة يشير لمخاطر جادة تتعلق بهويتها وتراثها العريق.

لذلك، فإن مسؤوليتنا المشتركة تتمثل في العمل سوياً لتجاوز تلك العقبات واستعادة جذور هويتنا قبل فوات الأوان.

ربما حان الوقت لإدراج موضوع تقبل الاختلاف الثقافي وتعزيز الوحدة الوطنية كأساس قوي لبناء مستقبل مستدام يحفظ فيه الجميع خصوصيته ويساهم بخبراته الفريدة لصالح المواطنين جميعاً.

كما أنه لمن الضروري دعم الجهود المبذولة لحماية اللغة الأم وتشجيعه النشء منذ الصغر علي تحدث باللهجة العامية الخاصة بهم وفخرهم بانتماءاتهم الاقليمية المختلفة.

بهذه الطريقة فقط ستصبح مجتمعاتنا قادرة على مواجهة رياح التقدم العلمي والتكنولوجي دون فقدان ذاتيتها وهويته الثقافية الغنية والمتنوعة.

#جديد #جوانب #تشير #سنظل #الاستفادة

1 التعليقات