هل التعليم حق أم سلعة؟

وهل يستطيع التنقل بين حدود هذه المدن أن يعيد تعريف مفهوم الهوية الوطنية والدولية؟

قد يكون هناك علاقة خفية تربط بين هاتين القضيتين أكثر مما نظن.

إن الوصول إلى التعليم الجيد يشبه التجوال في شوارع مدينة مثل نيقوسيا أو لندن - إنه رحلة اكتشاف الذات واكتساب المعرفة التي تساعدنا على فهم أماكن أخرى غير الوطن.

عندما نتحدث عن جعل التعليم متاح للجميع بغض النظر عن الوضع الاقتصادي للفرد، فنحن نشجع نوعًا من الترابط الدولي حيث يتخطى الناس الحدود بحثًا عن فرص أفضل.

وهذا يشابه طريقة سفر التجار القدماء الذين حملوا معه بضائع وأفكار ومعارف جديدة إلى بقية العالم.

لذلك، ربما حان الوقت لإعادة تقييم دورنا كمجتمع عالمي فيما يتعلق بتوفير الفرص التعليمية المتكافئة، لأن ذلك هو المفتاح نحو مجتمعات مترابطة وقادرة على النمو والازدهار سوياً.

كما أنه سيصبح لدينا شعور أكبر بالمسؤولية تجاه الآخرين عند التعامل مع القضايا الملحة التي تواجه البشرية جمعاء.

تخيل لو أصبح كل فرد قادرًا على المشاركة بشكل كامل في المجتمع بسبب حصوله على مستوى مناسب من التعليم.

.

.

عندها فقط سنعلم مقدار ما نستطيع تحقيقه عندما نعمل جميعًا ضمن بوتقة واحدة ونسعى لتحقيق هدف مشترك!

هل تتطلع للمشاركة في خلق مستقبل حيث يحصل الجميع على فرصة عادلة ليطوروا ذواتهم ويساهموا في تقدم الإنسانية؟

فلنبدا بربط العلاقة الوثيقة الموجودة بين هذين الموضوعين ولنرسم طريق التقدم معا.

#حقوقالبشر #التعدديةالثقافية #التعاونالدولي #اقتصادالمعرفة #الفلسفة_التعليمية

1 التعليقات