الأوضاع الراهنة.

.

تحديات وأمال!

اقتصاد مصر يتنفس بصعوبة.

.

هل يأتي الإنقاذ؟

استقر سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري عند مستوى 51.

05 للشراء و51.

19 للبيع، وهو ما يشير إلى فترة هدوء نسبي لسوق المال المحلي المتقلب أساساً.

وعلى الرغم من ذلك فإن الوضع الاقتصادي العام للدولة لا يزال متوترًا ومليئًا بالمخاطر.

إن بقاء معدلات البطالة مرتفعة، وانخفاض قيمة العملة المحلية مقارنة بالدول الأخرى، يجعل الأمر صعبًا للغاية بالنسبة للسلطات الحاكمة.

ومن أجل الخروج من دوامة الديون والعجز التجاري المزمن، تحتاج الحكومة المصرية بشدة لدعم خارجي عاجل وفوري.

فلسطين.

.

صمود أمام الظلم وجراح تنزف

إن التهديات الأخيرة التي يتعرض لها المسجد الأقصى المبارك هي أمر ينذر بخطر داهم ويتعدى حدود القضية المقدسة نفسها ليصبح تهديدا مباشرا للمسلمين جميعا وللعالم الحر أيضًا.

فالاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة وانتهاك حرمات المساجد والمواقع التاريخية وغيرها الكثير من الأعمال العدوانية يدعو للتساؤل: متى ستتدخل الأمم المتحدة فعليا لنصرة الحق وردع الطغيان؟

المغرب.

.

وحدة الأرض والشعب فوق الجميع

إن رد فعل مجموعة التنمية بإفريقيا الجنوبية (SADC) بعد توقيع رئيسها السابق الاتفاق المشبوه مع "البوليساريو" يؤكد بوضوح رفض المجتمع الدولي لأعمال زعزعة الاستقرار ورفضه لتهديد سلامة وسيادة دولة ذات سيادة كاملة كالجمهورية المغربية الشقيقة.

فالحفاظ على الوحدة الترابية للمملكة المغربية الشريفة واجب شرعي ودولي قبل كل شيء آخر وينبغي احترام خيارات شعبها الحر.

الرياضة تجمعنا.

.

رغم الاختلافات

احتفاء العرب بنتيجة نهائي كأس إفريقيا تحت سن الـ١٧ سنة والذي انتهى لصالح منتخب المغرب الوطني لكرة القدم خير دليل على قوة الرياضة الجامعه لكل شعوب الوطن العربي والإفريقي عموما.

فهي رسالة سلام ومحبه تخطي عقبات السياسات والحروب لتحقيق الوحدة عبر نشوة الهدف الواحد والفوز بالنهاية.

1 Comments