حدود الاستهلاك الرقمي: بين الحرية والخطر!

هل أصبح العالم الافتراضي سجناً لنا؟

بينما نستمتع براحة التواصل عبر الإنترنت، فإننا غالبًا نغفل الآثار العميقة لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من الأدوات الرقمية.

إن الضغط الناجم عن المقارنة الاجتماعية والانبهار الدائم بتحديثات الآخرين قد يؤدي إلى الشعور بالعزلة والقلق وحتى الاكتئاب.

فكم مرة شعرت بالملل أثناء تجمع عائلي بسبب انشغال الجميع بهواتفهم؟

هذه ليست مبالغة؛ فهي حقيقة مقلقة تعيق روابطنا الحميمية وتضر بسلامتنا النفسية والعقلية.

لذا، فلنضع لأنفسنا قيودًا صحية للاستهلاك الرقمي ولنعطي الأولوية للعلاقات الواقعية والحوار الهادف.

فلا شيء يعوض دفء اللمسة الإنسانية وقيمة الوقت المنقضي برفقة الأحبة بعيداً عن الشاشات الزجاجية.

#لزواجهم #أكبر

1 মন্তব্য