حماة المستقبل.

.

الدفاع عن كيان الأسرة

في زمن بات فيه للحياة صخبٌ لا يُحتمل، ولِلقِيم معنى آخر، يجِب علينا أن نقِفَ بقوة أمام كل ما يهدِد أساس بنائنا المجتمعي؛ إنَّهُ الكيان العائلي الذي بدأ يقاوِم تيارات متلاطمَة تسعى لجرفهِ.

إنْ كنَّا نريد مستقبل أكثر ثباتًا وسعادة لأطفالنا وللمجتمع برمته؛ فعلينا ألَّا نسمح بانتشار فوضى القيم الغربية التي تغزو بيوتنا باسم الحرية الشخصية والانطلاق الاجتماعي.

هي حربٌ تخاض يوميًا تحت مظاهر تبدو بريئة ولكن آثارها مدمرة إذ أنها ترمي لهدم دعائم المجتمع وتركز فقط علي حقوق فردية جامحة تؤدي إلي انهيار العلاقات الاجتماعية وعدم وجود روابط قوية تربط افراده ببعضهم البعض.

وهذا الأمر يجعل الانسان معرض أكثر للمعاناة النفسيه والصحية بسبب عدم الشعور بالأمان والاستقرار الداخلي والخارجي.

لذلك يجب ان نكون اكثر وعيًا وان نتخذ موقف صارم من اي توجهات خارجية تريد زعزعة اسستنا الراسخة وتقويض قيم ديننا الاسلامي السمحه.

فلنعمل يد بيد للحفاظ علي الاسره كوحدة اساسية سليمة وبناء جيل قادر علي تحمل مسؤولياته والاعتزاز بانتماءاته وقادر علي مواجهة التحديات بثقة وثبات.

[١][٢] مراجع:

[1]: https://www.

aljazeera.

net/news/arabic/2023/4/27/%D9%85%D8%A7-%D9%82%D8%AF%D8%B1%D8%AA%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%B5%D8%B1%D8%AE%D9%88%D9%87%D8%A7-%D8%B8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9#:~:text=%D8%AD%D8%B5%D9%84%20%D8%B5%D8%B1%D8%AE%20%D8%A7,%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8

#السعودية #نسبيا #وشعور #الفيروس #الأساليب

1 Comments