الذكاء الاصطناعي لم يعد خيالًا علميًا بعد الآن؛ فهو يتسلل إلى حياتنا بشكل متزايد ويغير الطريقة التي نعمل بها ونعيش بها ونتواصل بها.

لكن تأثيره على سوق العمل يشكل مصدر قلق كبير لدى الكثيرين حول العالم.

هل ستختفي بعض المهن تمامًا بسبب الآلات والروبوتات؟

وهل سيكون هناك ما يكفي من فرص عمل للبشر في المستقبل؟

بالإضافة إلى ذلك، هل يؤثر التحيز الخوارزمي في نتائج الذكاء الاصطناعي، حيث قد تظهر النتائج متحيزة ضد مجموعات معينة من الناس؟

كما أن مسألة ملكية البيانات وحماية خصوصيتها هي أمر بالغ الأهمية أيضًا فيما يتعلق بتطور هذا المجال المتسارع.

إن مستقبل الذكاء الاصطناعي مفتوح أمام العديد من الاحتمالات المثيرة والقابلة للقلق في نفس الوقت، ومن الضروري التعامل معه بإطار أخلاقي قوي وضمان استخداماته لتحسين حياة البشر دون حرمان أحد منهم من مكانته الطبيعية داخل المجتمع الحديث.

ربما يأتي يوم قريب للغاية حيث تصبح العلاقة بين الإنسان والآلة علاقة تكامل وليست تنافسية!

1 التعليقات