هذه قصيدة عن موضوع المستقبل الاقتصادي بأسلوب الشاعر يزيد بن الحكم من العصر الأموي على البحر الطويل بقافية ع.



| | |

| ------------- | -------------- |

| رَأَيْتُ سَخِيَّ النَّفْسِ يَأْتِيهِ رِزْقُهُ | هَنِيئًا وَلَا يُعْطِي عَلَى الْحِرْصِ جَاشِعُ |

| وَكُلُّ حَرِيصٍ لَنْ يُجَاوِزَ رِزْقَهُ | وَكَم مِنْ مُوَفًّى رِزْقُهُ وَهْوَ وَادِعُ |

| إِذَا الْمَرْءُ لَمْ يَقْنَعْ بِمَا هُوَ طَالِبٌ | فَلَيْسَ لَهُ فِي النَّاسِ إِلَا الْمَطَامِعُ |

| أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللّهَ يَرْزُقُ خَلْقَهُ | وَيَمْنَعُهُمْ رِزْقًا إِذَا الرِّزْقُ مَانِعُ |

| وَأُقْسِمُ لَوْ أَعْطَيْتَ مَا أَنْتَ طَالِبٌ | مِنَ الْمَالِ لَمْ يَمْنَعْكَ ذَاكَ الْمَطَامِعُ |

| وَلَوْ كُنتُ ذَا عَقلٍ لَأَيْقَنتُ أَنَّهُ | يَحِقُّ لَكَ الْخَيْرُ الْكَثِيرُ الصَّنَائِعُ |

| وَلَكِنَّمَا الدُّنْيَا مَتَاعُ غُرُورِ | وَسَعْيُ الْفَتَى فِيْهَا كَدَأْبِ الْخَوَادِعْ |

| وَمَا الْعَيْشُ إِلَّا حَسرَةٌ ثُمَّ حَسرَةٌ | وَلِلشَرِّ خَيْرٌ وَالشَّرُّ شَرٌّ فَاجِعُ |

| فَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً | عَلَى ظَهرِ غَرقَى أَوْ أَرَى الْأَرضَ دَامِعُ |

| فَأَصْبَحْتُ قَدْ ضَاقَتْ عَلَيَّ مَذَاهِبِي | وَقَطَّعْتَ أَسْبَابَ الْحَيَاَةِ الْقَوَاطِعِ |

| وَكُنْتُ امْرَءًا لَا أَرْتَضِي الذُّلَّ لِلْفَتَى | وَلَا أَبْتَغِيهِ لِلْعُلَا وَالْمَرَاتِعِ |

#الكتابات #لهذه #والحفاظ #والأمان #توفره

1 التعليقات