التعايش ليس غاية بذاته؛ إنه النتيجة الطبيعية لحالة صحية من النظام السياسي الصحيح.

عندما تعمل المؤسسات الحكومية بكفاءة ونزاهة، وعندما يشعر الناس بالأمان والاحترام داخل حدود دولتهم، عندها يمكننا التحدث عن التعايش الحقيقي.

أما تركيزنا على "الفهم المتبادل" والتسامح فقط بينما نتجاهل أسس الحكم الرشيد، فقد يؤدي بنا إلى تجاهل جذور الصراع والإحباط.

لذا دعونا نفحص أولاً صحة وديمقراطية هياكل السلطة لدينا قبل الترويج لشعار "التعايش".

لأنه بدون دولة عادلة ومنصفة، حتى أبسط أعمال اللطف ستكون عرضة للاضطرابات الاجتماعية وعدم اليقين.

وهذا ينطبق أيضاً على مفهوم "التوازن بين الحياة العملية والشخصية": فالاختيارات المهنية غالباً ما تفرض علينا ظروف غير متوازنة وغير محتملة.

لذلك علينا التحقق مما إذا كنا مهتمين بالفعل بتحقيق العدالة الاجتماعية أم مجرد قبول واقع مفروض علينا باسم التقدم.

#لهذه #جامد

1 Kommentarer