ثورة التعلم: نحو تعليم مُحفَّز بالفَردِ

لا بدّ من إعادة رسم مفهوم الثورة التربوية؛ فالعالم الرقمي حاضر بقوة ولا يمكن تجاهُلُهُ، لكنْ لا يعني هذا استيعاب الطفل ككيان بلا روح داخل مقاعد الدراسة الافتراضية!

إن الهدف الحقيقي للعملية التربوية هو صَقْل شخصية فريدة مستقلّة التفكير ذات بصمة خاصَّة بها، قادرٌة على التحليل النقدي والإبداع الخلاق.

لقَد بات جليّا حاجتنا لإعادة تقويم منظومتنا التعليمية برمَّتها لتواكب متطلبات القرن الواحد والعشرين حيث يصبح دور المعلِّمين مرشدين يساعدونَ المتعلمين لا فقط في اكتساب المعلومات وإنما أيضًا في اكتشاف شغفاتهم وصقل مهاراتهم الذهنية والنفسية والجسدية.

كما أنه حيوي جدا العمل جنبا إلى جنب مع أولياء الأمور الذين يعتبرون شركاء أساسيين في هذه الرحلة التعليمية لتقديم الدعم النفسي والمعنوي اللازم لأبنائهم وتشجيعهِم باستمرار بغية بناء ثقة عالية بالنفس لديهِم مما سينتج عنه طلاب متحمسون للمعرفة وعاملون نشيطون لمصلحة وطنِهم ومجتمعِهم.

ختاما.

.

.

لنقف لحظة أمام واقع بلادنا الحبيبة مغربيَّة المملكة ولنتأمَّل تلك القضايا المتنوعة بين الصحة والسياحة والرياضة وغيرها الكثير.

.

فهناك العديد من الفرص سانحة للتغيير نحو الأحسن ولكن أيضا هنالك العقبات الكبيرة كذلك والتي تتطلب منا جميعا العمل بروح الفريق الواحد وتحويل الأخطاء السابقة لمنطلق قوي للمضي قدمًا بمزيد من الخبرة والثبات والعزيمة القادرة على حمل رايتنا الوطنية عاليا شعارا له «الله - الوطن – الملك».

1 التعليقات