هل يمكن للفن والأدب والرعاية الصحية حقًا جمعنا كإنسانية واحدة رغم اختلاف خلفياتنا وثقافاتنا؟

بينما يستمر العلم والتقدم التكنولوجي في تغيير طريقة فهمنا لعالمنا ولأنفسنا، يبقى السؤال: هل لا يزال للشعر والكتابات القديمة تأثير عميق علينا كما كان الحال قديماً؟

وهل بإمكان الطب الحديث أن يوفر لنا نفس المستوى من الراحة والطمئنينة التي توفرها القصائد العربية الكلاسيكية؟

إن ارتباطات كهذه هي ما تحتفي بها هذه النصوص المختارة والتي تسعى لإقامة جسور بين مختلف جوانب الحياة البشرية.

لكن ماذا لو بدأنا ندرك بأن التعليم الإلكتروني والذكاء الاصطناعي سيغير جذرياً مستقبل العلاقات التربوية والإنسانية؟

كيف ستؤثر تلك التحولات على قيم وقواعد المجتمع وعلى مفهوم الإلهام ذاته؟

فلنرسم سوياً صورة لهذا المستقبل المتوقع!

1 التعليقات