ما أجمل هذا البحث عن التوازن!

التوكّل العمل هما جناحان لا يستقيم الطيران إلا بهما.

فكيف نحقق هذا التوازن في عصر يتسم بالتعقيد والتغير المستمر؟

هل نحن حقاً نتوق إلى التغيير ونحن نصلي لله أن يسخر لنا الأسباب؟

في الإسلام، التوكّل هو أساس كل عمل صالح.

فهو ثقة كاملة بالله سبحانه وتعالى، مع اتخاذ الأسباب المشروعة لتحقيق الهدف.

لكن، هل يكفي أن نثق بأن الله سييسّر لنا الأمور دون أن نبذل جهداً حقيقياً لتغيير واقعنا الحالي؟

ربما ينبغي علينا أن نعيد النظر في مفهوم "الأسباب" نفسها.

فالقرآن الكريم يقول: "وَإِذْ جَعَلْنَا ٱلْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْنًا وَٱتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَٰهِـۧمَ مُصَلًّى ۖ وَعَهِدْنَآ إِلَىٰٓ إِبْرَٰهِـۧمَ وَإِسْمَـٰعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِىَ لِلطَّآئِفِينَ وَٱلْعَـٰكِفِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ [١٢٥](https://quran.

com/2/125).

وهذا يدل على أهمية العمل المادي (بناء المسجد) بالإضافة إلى الصلاة (العوامل الروحية).

إذا كانت الفتوى التقليدية قد لا تناسب التحديات الحديثة، فلماذا لا نحاول استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة لإعادة تفسير النصوص القديمة في ضوء السياق الجديد؟

ربما يمكن لهذا النوع من التقدم التكنولوجي أن يساعدنا على فهم رسالة الله بشكل أفضل وفي نفس الوقت تطبيقها بشكل أكثر فعالية.

أليس كذلك؟

#بالإضافة #بالأفراد

1 تبصرے